|
نبذة عن المدرسة
|
||||
|
عنوان المدرسة / العمرية - قطعة ( 5 ) - شارع المخفر تليفون / 24731694 - فاكس / 2432955 & صندوق بريد / 49020 - الرمز البريدي / 85151
|
||||
|
|
شملان بن علي آل السيف |
|
||
|
* نوخذة طواشة * ولد بين عامي 1863م و 1864 م |
||||
|
* من كبار تجار اللؤلؤ في الكويت وغنيا ذا ثروة طائلة نذرها لخدمة العلم والعلماء * عرف بحبه للعلم والعلماء وتفانيه في سبيل إعلائهما وكريما سمحا محبا للناس * فتح بيته وديوانيته للعلماء القادمين من الإحساء وغيرها من مناطق الخليج العربي ابرز ما قام به افتتاحه لمدرسة السعادة عام 1343 هـ - 1924 م - على حسابه الخاص وذلك لتعليم أبناء الفقراء والأيتام من الكويتيين وكانت هذه المدرسة إنجازا فريدا في ذلك الوقت وعملا نبيلا عز نظيره إذ اتسعت لمائتي طالب وضمنت ثمانية مدرسين وكان ناظرها الشيخ / أحمد الخميس يتقاضى - 100 - روبية شهرية من الرجل الفاضل شملان ، وكانت ثالث مدرسة بعد المباركية والأحمدية يؤمها الفقراء والأغنياء أيضا ، إلا أنها أغلقت حوالي عام 1934 م بسبب نفاذ ثروة صاحبها ورغم ذلك لم يبيع شملان مبنى المدرسة ولم يؤجره لأحد كبار التجار مخزنا لبيع لوازم البحر - كما كان معروضا عليه - بل أثر أن يهبه هدية لمدرسة حماده لتستغله لنفس المهمة النبيلة ، فظلت مدرسة السعادة معلما من معالم النور في الكويت ، وكان يطل كل صباح خميس على مدرسته القديمة ، ليستمع لأحد الطلاب وهو يرتل القرآن الكريم تأكيدا وحرصا على أداة رسالتها النبيلة ، وتقع المدرسة على ساحل البحر مباشرة في فريج ابن خميس ، وحاليا في الجهة الغريبة من وزارة الصحة وهى تتألف من دورين - الأول للصغار والثاني للكبار ومهمتها تحفيظ القرآن الكريم وتعليم القراءة والكتابة والحساب والفقه والنحو وغير ذلك وقد زار المدرسة عدد من الشخصيات العربية كالشيخ التونسي عبد العزيز الثعاليبي سنة 1952 م وعبد الرحمن القصبي أكبر تجار اللؤلؤ في الخليج سنة 1924 م * عضو مجلس الشورى الأول عام 1921 م * قيل فيه شعر كثير جمع في ديوان - مخطوط - من الشعر بعنوان - عقد الجمان * أطلقت الدولة اسمه على إحدى المدارس الرسمية بها تقديرا لخدماته وتكريما له * توفي الاثنين 14 ربيع الأول عام 1364 هـ فبراير 1945 م عن عمر يناهز الثالثة والثمانين
|
||||